ابن أبي حاتم الرازي
105
كتاب العلل
2361 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ الفَزاري ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الجَزَري ؛ قَالَ : حدَّثني أَبُو بِشْر الدِّمَشْقِيُّ - لقيتهُ غَازِيًّا - عَنِ المِقْداد ( 2 ) بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ : إِذَا بَاتَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا ، فَحَقٌّ عَلَى المُسْلِمِينَ نُصْرَتُهُ ، حَتَّى يَأْخُذُوا لَهُ قِرَاهُ مِنْ زَرْعِهِ ومَالِهِ ، أو قَالَ : زَرْعِهِ وضَرْعِهِ ( 3 ) ، قال : أحدَهُم ( 4 ) ؟
--> ( 1 ) انظر المسألة المتقدمة برقم ( 2218 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « المقدام » . ( 3 ) في ( ش ) : « زرعه ضرعه » . ( 4 ) أي : ذكر أحد اللفظين ، وكانت الجادة أن يقال : « أحدَهُما » ؛ لأنَّ الضمير يرجع إلى قوله : « من زرعه وماله » ، و « من زرعه وضرعه » ، لكن استعمال الضمير « هم » في موضع المثنى صحيح في العربية ، وقد ذكرنا توجيهه في تعليقنا على المسألة رقم ( 74 ) ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 368 ) .